في ظل تصاعد الاهتمام العالمي بـالاستثمار العقاري في جورجيا، قدمت شركة أركان العقارية قراءة استراتيجية متعمقة لمقارنة الفرص بين مدينتي تبليسي وباتومي، باعتبارهما أبرز وجهتين جاذبتين لرؤوس الأموال الأجنبية.
وأوضحت الشركة أن السوق الجورجي يشهد تحولًا ملحوظًا مدفوعًا بمرونة الإجراءات الاستثمارية وتنامي الطلب، إلا أن اختلاف طبيعة كل مدينة يفرض على المستثمرين إعادة تقييم استراتيجياتهم وفقًا لأهدافهم الاستثمارية
وبحسب التحليل، تبرز تبليسي كخيار استراتيجي للاستثمار طويل الأجل، مدعومة بكونها المركز الاقتصادي والإداري للدولة، مع طلب حقيقي قائم على السكان المحليين والمغتربين، ما يعزز من استقرار العوائد واستمرارية الإشغال
وتقود أركان العقارية جورجيا هذا التوجه من خلال تطوير مشروعات نوعية، أبرزها:
Park Avenue Tbilisi
Verona Tbilisi
Veranda Varketili
إلى جانب مشروع South Valley Tbilisi، الذي يمثل نموذجًا متقدمًا للمجتمعات المتكاملة، مع توقعات بعوائد استثمارية قوية تصل إلى 45% بحلول 2028.
في المقابل، تمثل باتومي سوقًا قائمًا على الطلب السياحي الموسمي، ما يجعلها بيئة مناسبة للاستثمارات قصيرة الأجل، خاصة في القطاع الفندقي والإيجارات الصيفية، التي تحقق عوائد مرتفعة خلال فترات الذروة.
وأكدت الشركة أن استراتيجيتها المستقبلية تشمل التوسع المدروس في باتومي، مع التركيز على تطوير مشروعات تلبي احتياجات السوق السياحي، دون الإخلال بمعايير الجودة التي تميز علامتها.
وكشفت أركان العقارية عن تحقيق تقدم ملحوظ في تنفيذ خططها، حيث تستهدف تسليم 200 وحدة خلال 2025، إلى جانب توقيع شراكات استراتيجية لإطلاق مشروعين جديدين في تبليسي خلال 2026، بما يدعم خطتها لزيادة الحصة السوقية.
واختتمت الشركة بأن الاختيار بين تبليسي وباتومي يجب أن يُبنى على رؤية استثمارية واضحة، حيث توفر تبليسي نموذجًا للاستقرار والنمو طويل الأجل، بينما تقدم باتومي فرصًا لعوائد سريعة مرتبطة بالمواسم السياحية.
وأكدت أن استمرار تطور السوق العقاري في جورجيا، مدعومًا ببيئة استثمارية جاذبة، يفتح المجال أمام شركات مثل أركان العقارية جورجيا لقيادة السوق وتحقيق هدفها بأن تصبح اللاعب الأقوى في القطاع بحلول 2027.

.jpg)