في خطوة تعكس تسارع وتيرة التوسع الدولي، أعلنت مجموعة “إم أو جروب” العاملة في صناعة الحلوى والشكولاتة عن دخولها أسواق منطقة البحر الكاريبي لأول مرة، عبر تصدير منتجاتها إلى كل من هايتي وجمهورية الدومينيكان، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز الانتشار العالمي.
وقال حمدي الأبرق، رئيس المجموعة، إن التوسع في أسواق جديدة مثل هايتي والدومينيكان يمثل تحولًا مهمًا في مسار نمو الشركة، خاصة مع إدراج هذه الدول لأول مرة ضمن خريطة أعمالها الدولية، ما يعكس قدرتها على اختراق أسواق ناشئة وواعدة.
وأوضح أن “إم أو جروب” نجحت خلال السنوات الماضية في بناء حضور قوي في أكثر من 50 دولة، مع توسع ملحوظ في منطقة الخليج، حيث عززت تواجدها في الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب تحقيق انتشار أكبر في السوق السعودية.
وأشار الأبرق إلى أن المجموعة رسخت أيضًا وجودها في الأسواق الأوروبية، من خلال عملياتها في ألمانيا والدنمارك، مؤكدًا أن هذا التوسع جاء نتيجة دراسات سوقية دقيقة ساعدت في بناء قاعدة عمل مستقرة، إلى جانب امتداد نشاطها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد أن استراتيجية النمو الحالية ترتكز على التوسع المتوازن محليًا ودوليًا، من خلال فتح أسواق جديدة، وتوسيع قاعدة العملاء، بالتوازي مع تحسين كفاءة العمليات التشغيلية والإنتاجية.
وفي هذا السياق، كشف الأبرق عن رفع الطاقة الإنتاجية للمجموعة مؤخرًا، باعتباره خطوة استراتيجية تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد في الأسواق الحالية والجديدة، مع الحفاظ على جودة المنتجات وتعزيز القدرة التنافسية.
وأضاف أن التوسع الخارجي، إلى جانب تطوير خطوط الإنتاج، يعكس ثقة المجموعة في إمكاناتها وقدرتها على المنافسة عالميًا، مدعومة بخبراتها المتراكمة وشبكة علاقاتها الواسعة.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع المدروس، سواء عبر دخول أسواق جديدة أو تطوير المنتجات، بما يدعم تحقيق مستهدفات النمو ويعزز مكانة “إم أو جروب” كلاعب رئيسي في قطاع الصناعات الغذائية إقليميًا وعالميًا.
نبذة عن الشركة:
تُعد مجموعة “إم أو جروب” من أبرز الشركات العاملة في قطاع الحلوى الجافة في السوق المصري، بحصة سوقية تتجاوز 18%. وتتبنى الشركة استراتيجية توسعية تستهدف تحقيق نمو قوي في المبيعات، مع خطة لزيادة السوق المحلي بنسبة لا تقل عن 50% خلال عام 2026 مقارنة بعام 2025. كما تعتمد على خطوط إنتاج أوروبية متطورة، وتسعى باستمرار إلى طرح منتجات جديدة لتعزيز قدرتها التنافسية في ظل المنافسة المتزايدة، خاصة من الشركات التركية.

