تنطلق السبت المقبل فعاليات المؤتمر السنوي لجمعية بورسعيد التاريخية بقاعة المؤتمرات في جامعة بورسعيد، تحت عنوان "مبادرة تحويل بورسعيد إلى مدينة الثقافة المستدامة"، وذلك برعاية اللواء إبراهيم أبو ليمون، وبمشاركة نخبة من الشخصيات العامة والخبراء والمتخصصين في مجالات الثقافة والتراث والبيئة والتنمية.
ويهدف المؤتمر إلى فتح حوار موسع حول سبل توظيف الإرث الثقافي والتاريخي الذي تتمتع به مدينة بورسعيد، وتحويله إلى مشروعات ومبادرات تنموية مستدامة تتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030، بما يسهم في تعزيز مكانة المدينة كوجهة ثقافية وتراثية رائدة.
ويشهد المؤتمر مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم سمير فرج، والإعلامي والكاتب الصحفي محمد مصطفى شردي، والأستاذ الدكتور محمد محمد الكحلاوي، والأستاذة الدكتورة دليلة الكرداني، وذلك بدعوة من أيمن جبر رئيس المؤتمر ورئيس مجلس إدارة جمعية بورسعيد التاريخية.
وأكد محمد مصطفى شردي اعتزازه بالمشاركة في إدارة جلسات الحوار والنقاش خلال المؤتمر، مشيرًا إلى أن الحدث يمثل واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية التي تشهدها المحافظة، خاصة في ظل ما تمتلكه بورسعيد من رصيد تاريخي وثقافي يؤهلها للعب دور محوري في دعم التنمية الثقافية المستدامة.
وأوضح أن المؤتمر يستهدف بناء رؤية عملية لتحويل المقومات التراثية والثقافية للمدينة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، من خلال حوار يجمع الخبراء والمتخصصين والرموز الإعلامية والثقافية من أبناء بورسعيد، بما يسهم في دعم القضايا ذات الأولوية على المستوى الوطني.
ومن المنتظر أن يناقش المؤتمر مقترح جمعية بورسعيد التاريخية لتحويل المدينة إلى نموذج للثقافة المستدامة، مع استعراض عدد من المشروعات المقترحة، من بينها تطوير مبنى هيئة قناة السويس الأثري وتحويله إلى متحف، إلى جانب تطوير المنطقة المحيطة به بما يعزز من القيمة التاريخية والسياحية للمدينة.
كما تتضمن فعاليات المؤتمر الإعلان عن نتائج مسابقة "بورسعيد التاريخية بريشة فنان"، التي شهدت مشاركة أكثر من 50 فنانًا شابًا لتوثيق جماليات المباني التراثية من خلال أعمال فنية متنوعة، حيث سيتم إعلان أسماء الفائزين بالمراكز الخمسة الأولى وتكريم أصحاب الأعمال المتميزة.
ويشهد المؤتمر كذلك إطلاق أول الإصدارات الوثائقية لجمعية بورسعيد التاريخية بعنوان "بورسعيد.. ذاكرة مدينة وحكايات التراث والآثار"، بالإضافة إلى تنظيم معرض فني للأعمال التراثية على هامش الفعاليات، في خطوة تستهدف تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الهوية الثقافية والتراثية للمدينة الباسلة.


