أعلنت مجموعة «المصرية السويسرية للمكرونة والطحن والمركزات» توسعها في 13 سوقًا جديدة خلال العام الجاري، ليتجاوز إجمالي الدول التي تصل إليها منتجات المجموعة 60 دولة حول العالم، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز الصادرات وتنويع الأسواق الخارجية، مع خطط لدخول السوق الصينية خلال الفترة المقبلة.
وقال المهندس أحمد السباعي، المدير العام للمجموعة، إن التوسعات الجديدة شملت منتجات المكرونة والدقيق والصلصة، وتوزعت بين أسواق في أوروبا وأفريقيا وآسيا وأميركا الشمالية واللاتينية، بما يعزز الانتشار الجغرافي للصادرات ويقلل الاعتماد على أسواق محددة.
وأوضح أن المجموعة نجحت في دخول أسواق رومانيا واليونان وفرنسا وزامبيا للمرة الأولى بمنتجات الصلصة، بالتوازي مع التوسع في المنتجات الغذائية ذات القيمة المضافة.
وأضاف أن صادرات الدقيق توسعت أيضًا خلال العام الجاري مع دخول منتجات المجموعة إلى سوق جزر القمر، في إطار استراتيجية لتعزيز حضورها في القارة الأفريقية، التي تمثل أحد الأسواق الرئيسية للمنتجات الغذائية المصرية.
وأشار السباعي إلى أن قطاع المكرونة استحوذ على النصيب الأكبر من الأسواق الجديدة، بعدما نجحت المجموعة في التصدير إلى 8 دول إضافية، هي السويد وجنوب أفريقيا وإندونيسيا وكندا وكوبا والكاميرون ومالي والبحرين.
وأكد أن تنوع الأسواق الجديدة بين أوروبا وأفريقيا وآسيا والأميركتين يعكس توجه المجموعة خلال السنوات الخمس الأخيرة لبناء قاعدة تصديرية أكثر انتشارًا وتنوعًا، بما يعزز قدرتها على التعامل مع المتغيرات في الأسواق العالمية وحركة التجارة الدولية.
ولفت إلى أن المجموعة كثفت تركيزها على النشاط التصديري خلال السنوات الأخيرة، ووسعت نطاق وجودها في أسواق أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، مستفيدة من تنافسية المنتجات المصرية وقدرتها على تلبية المواصفات والاشتراطات المختلفة للأسواق الخارجية.
وقال السباعي إن المجموعة حافظت على حصة قوية من صادرات مصر خلال النصف الأول من 2026، مستحوذة على نحو 15% من إجمالي صادرات مصر من الدقيق، ونحو 10% من صادرات المكرونة، بما يعكس موقعها التنافسي داخل القطاعين.
وبلغ إجمالي صادرات مصر من الدقيق خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 389 ألف طن بقيمة 130.9 مليون دولار، فيما سجلت صادرات المكرونة نحو 112.8 ألف طن بقيمة 62.4 مليون دولار.
وتستهدف المجموعة دخول السوق الصينية خلال الفترة المقبلة، ضمن خططها لتعزيز انتشار منتجاتها في آسيا والاستفادة من الفرص التي توفرها الأسواق ذات الطلب المرتفع على المنتجات الغذائية، إلى جانب تنويع الوجهات التصديرية وتقليل التركز الجغرافي للمبيعات الخارجية.
ويأتي هذا التوسع امتدادًا للنمو المتواصل في صادرات المجموعة، إذ كانت منتجات «المصرية السويسرية» تصل إلى أكثر من 40 دولة خلال 2025، قبل أن تتجاوز خريطة التصدير 60 دولة خلال العام الجاري.
وسجلت صادرات المجموعة نموًا خلال السنوات الأخيرة بالتزامن مع زيادة الطلب من الأسواق الأفريقية ودخول وجهات جديدة في آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، ما عزز أهمية النشاط التصديري باعتباره أحد المحاور الرئيسية لخطة النمو.
وتدعم «المصرية السويسرية» توسعاتها الخارجية بقاعدة إنتاجية تشمل أنشطة المكرونة والطحن والمركزات، إلى جانب صوامع لتخزين القمح، بما يعزز قدرتها على تأمين الخامات ورفع مرونة عمليات الإنتاج والتصدير.
كما واصلت المجموعة ضخ استثمارات لزيادة قدراتها الإنتاجية، مع خطط لإضافة خطوط جديدة لإنتاج المكرونة والطحن ورفع الطاقة التشغيلية للمصانع، بما يدعم مستهدفاتها التصديرية خلال السنوات المقبلة.
وتعود بداية نشاط «المصرية السويسرية» إلى عام 1995 من خلال تجارة الحبوب والدقيق، قبل التوسع في التصنيع عبر إنشاء مطاحن في برج العرب والعاشر من رمضان، ثم إضافة أنشطة إنتاج المكرونة والمركزات، لتصبح المجموعة من الشركات العاملة في عدة حلقات ضمن منظومة الصناعات الغذائية.
وتراهن المجموعة خلال المرحلة المقبلة على مواصلة التوسع في الأسواق الخارجية، خاصة الوجهات ذات معدلات الطلب المرتفعة، والاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي تربط مصر بعدد من الأسواق الأفريقية والعربية والدولية، بما يدعم نمو الصادرات ويعزز تنافسية المنتجات الغذائية المصرية عالميًا.

