تعمل «أكاديمية البديل للتدريب والاستشارات» على تطوير تجربة التدريب المهني من خلال التوسع في البرامج الرقمية المتخصصة، مع التركيز على مجالات السلامة والصحة المهنية وإدارة أنظمة السلامة والتدريب التطبيقي، في إطار مواكبة التحول المتسارع نحو التعليم الإلكتروني وتغير احتياجات سوق العمل.
وأكد أدهم أبو بكر، رئيس أكاديمية البديل للتدريب والاستشارات، أن التطور المتسارع في سوق العمل وزيادة الاعتماد على التكنولوجيا في التعليم والتطوير المهني جعلا التدريب الإلكتروني أحد الخيارات المهمة أمام المهنيين والباحثين عن فرص جديدة لتطوير مهاراتهم، خاصة في التخصصات التي تتطلب تحديثًا مستمرًا للمعرفة والخبرات العملية.
وأضاف أن الأكاديمية تعمل على تقديم تجربة تدريبية رقمية متخصصة من خلال منصة إلكترونية تتيح للمتدربين الوصول إلى مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية، بما يتناسب مع مستوياتهم المهنية واحتياجاتهم المختلفة.
وأوضح أبو بكر أن «أكاديمية البديل» تتبنى نموذجًا للتدريب الرقمي يستهدف فئات مختلفة من المتدربين، بداية من الراغبين في التعرف على مجال السلامة والصحة المهنية، وصولًا إلى العاملين والمهندسين والمتخصصين الراغبين في تطوير معارفهم ومهاراتهم.
وأشار إلى أن الأكاديمية تركز على تقديم محتوى تدريبي يجمع بين الجانب العلمي والتطبيق العملي، بحيث لا يقتصر التدريب على المفاهيم النظرية، وإنما يتناول الأدوات والنماذج والإجراءات التي يمكن للمتخصص الاستفادة منها داخل بيئة العمل.
وأكد رئيس أكاديمية البديل أن المنصة الرقمية تمثل محورًا رئيسيًا في تجربة التدريب التي تقدمها الأكاديمية، حيث توفر بيئة إلكترونية للوصول إلى البرامج التدريبية والمواد التعليمية وفق طبيعة كل برنامج
وأوضح أن التدريب الإلكتروني يمنح المتدرب مرونة أكبر في عملية التعلم، خاصة بالنسبة للعاملين والمهنيين الذين قد لا تسمح لهم طبيعة عملهم بالالتزام ببرامج تدريبية حضورية بصورة مستمرة.
ولفت إلى أن نمو التعليم الإلكتروني جعل التعلم المستمر جزءًا مهمًا من تطوير المسار المهني، وهو ما يدفع الأكاديمية إلى مواصلة تطوير أدواتها الرقمية ومحتواها التدريبي.
وقال أبو بكر إن مجال السلامة والصحة المهنية HSE يعد من أبرز المجالات التي تحظى باهتمام الأكاديمية، نظرًا لأهمية تأهيل كوادر قادرة على التعرف على المخاطر المهنية وتطبيق إجراءات الوقاية والسيطرة عليها.
وأضاف أن برامج أكاديمية البديل تتناول مجموعة من الموضوعات المرتبطة بإدارة السلامة والصحة المهنية، من بينها إعداد خطط السلامة، وتطوير سياسات وإجراءات السلامة، والتفتيش والمراجعة، والتحقيق في الحوادث وتحليل الأسباب الجذرية، وإدارة الطوارئ، وإعداد تقارير السلامة.
كما تتناول بعض البرامج الجوانب المرتبطة بأنظمة إدارة السلامة والصحة المهنية، بما يساعد المتدرب على تكوين تصور أكثر شمولًا حول إدارة السلامة داخل المؤسسات والمنشآت.
وأوضح رئيس الأكاديمية أن التدريب المرتبط بالمعايير والممارسات الدولية يحظى باهتمام العاملين في مجال السلامة والصحة المهنية، خاصة مع توسع العمل في الشركات والمؤسسات متعددة الجنسيات.
وأشار إلى أن أكاديمية البديل تقدم برامج تتناول موضوعات مرتبطة بمعايير وممارسات السلامة المهنية، من بينها برامج مرتبطة بـ OSHA، إلى جانب موضوعات أنظمة إدارة السلامة والصحة المهنية.
وأكد أن هذه البرامج تساعد المتخصص على التعرف على المفاهيم والممارسات المستخدمة في مجال السلامة المهنية، مع التركيز على فهمها وتطبيقها في بيئات العمل المختلفة.
وقال أبو بكر إن قطاع الرعاية الصحية يمثل أحد المجالات المتخصصة التي تعمل الأكاديمية على تقديم برامج تدريبية لها، نظرًا لطبيعة المخاطر المتنوعة داخل المستشفيات والمنشآت الصحية.
وأوضح أن بيئة العمل في القطاع الصحي تتضمن مجموعة من المخاطر المهنية، من بينها المخاطر البيولوجية والتعرض للدم والمواد الملوثة، والمخاطر الكيميائية والإشعاعية، إضافة إلى مخاطر الحريق والطوارئ والعنف في بيئة العمل.
وأضاف أن البرامج المتخصصة في هذا المجال تتناول موضوعات مثل إدارة المخلفات الطبية، والوقاية من مخاطر التعرض للمواد البيولوجية، وBloodborne Pathogens، والسلامة من الإشعاع، وخطط الإخلاء والطوارئ، والإبلاغ عن الحوادث والتحقيق فيها.
وأكد أن التدريب المتخصص في السلامة والصحة المهنية داخل القطاع الصحي يستهدف دعم مهارات العاملين فيما يتعلق بالوقاية من المخاطر المهنية وحماية العاملين والمرضى والزوار.
وأكد رئيس أكاديمية البديل أن الأكاديمية تسعى إلى تعزيز الجانب التطبيقي في برامجها، انطلاقًا من طبيعة مجال السلامة والصحة المهنية الذي يعتمد بصورة كبيرة على تحويل المعرفة إلى إجراءات وممارسات داخل بيئة العمل.
وأوضح أن بعض البرامج تتناول إعداد HSE Plans، وتطوير إجراءات السلامة، وإعداد التقارير، وتنفيذ عمليات التفتيش والمراجعة، والتحقيق في الحوادث، وتحليل الأسباب الجذرية.
وأشار إلى أن تناول هذه الموضوعات يساعد المتدرب على التعرف على الأدوات التي يستخدمها متخصص السلامة خلال أداء مهامه اليومية، بما يدعم قدرته على التعامل مع متطلبات العمل بصورة عملية.
وقال أبو بكر إن برامج الأكاديمية لا تقتصر على أصحاب الخبرة السابقة في مجال HSE، وإنما تشمل برامج يمكن أن يستفيد منها الراغبون في بناء أساس معرفي يساعدهم على فهم طبيعة العمل في مجال السلامة والصحة المهنية.
وأضاف أن المتخصصين يمكنهم الاستفادة من البرامج المتقدمة التي تتناول موضوعات أكثر تخصصًا، مثل أنظمة إدارة السلامة، وإعداد الإجراءات والسياسات، والتحقيق في الحوادث، وخطط الطوارئ، والتفتيش والمراجعة.
وأكد أن تنوع البرامج يتيح للمتدرب اختيار المحتوى الذي يتناسب مع مستواه واحتياجاته المهنية، سواء كان في بداية مساره المهني أو يمتلك خبرة سابقة ويسعى إلى تطويرها.
وأشار رئيس الأكاديمية إلى أن تطوير مهارات متخصص السلامة والصحة المهنية لا يتوقف عند الحصول على المؤهل الأكاديمي أو بدء العمل، خاصة أن المجال يرتبط بصورة مستمرة بتطور المعايير والإجراءات والتكنولوجيا وطبيعة المخاطر داخل بيئات العمل
وأوضح أن ذلك يبرز أهمية التدريب المستمر من خلال الدورات المتخصصة والبرامج التطبيقية والتعلم الإلكتروني، باعتباره أحد الأدوات المهمة للحفاظ على تطور المهارات والمعرفة المهنية.
وأضاف أن المنصات الرقمية توفر للمهنيين فرصة الوصول إلى المحتوى التدريبي بصورة أكثر مرونة، بما يساعدهم على مواصلة تطوير معارفهم إلى جانب العمل.
أكاديمية البديل تواكب التحول الرقمي في التدريب المهني
وأوضح أبو بكر أن قطاع التدريب يشهد تحولًا واضحًا نحو النماذج الرقمية، ولم يعد التدريب الإلكتروني مقتصرًا على المجالات الأكاديمية التقليدية، وإنما أصبح يشمل تخصصات مهنية وتطبيقية متعددة.
وأشار إلى أن «أكاديمية البديل للتدريب والاستشارات» تعمل في هذا الاتجاه من خلال تطوير منصة رقمية متخصصة في التدريب المهني، مع التركيز على المجالات المرتبطة باحتياجات سوق العمل، وفي مقدمتها السلامة والصحة المهنية.
وأكد أن النموذج الرقمي يتيح الوصول إلى متدربين من مناطق مختلفة، دون أن يمثل الحضور الجغرافي عائقًا أمام الحصول على المحتوى التدريبي، بما يعزز فرص التعلم المستمر والوصول إلى البرامج المتخصصة.
وقال رئيس أكاديمية البديل إن تجربة الأكاديمية تعتمد على توفير برامج تدريبية متخصصة ومحتوى تعليمي يمكن الوصول إليه عبر المنصة الرقمية، بهدف دعم التطوير المهني في مجالات السلامة والصحة المهنية والتخصصات المرتبطة بها.
وأضاف أنه مع استمرار الطلب على الكفاءات المتخصصة في السلامة والصحة المهنية، تزداد أهمية توفير مسارات تدريبية تساعد المهنيين على تطوير مهاراتهم والتعرف على الممارسات الحديثة في مجالهم.
وأكد أن الأكاديمية تسعى إلى مواصلة تطوير برامجها ومنصتها الرقمية لتقديم تجربة تدريبية أكثر تنظيمًا ومرونة، بما يتناسب مع احتياجات المتدربين والمهنيين في مصر والمنطقة العربية.
واختتم أبو بكر بالتأكيد على أن سهولة الوصول إلى المعرفة المهنية عبر منصات التعليم الإلكتروني لا تلغي أهمية جودة المحتوى ومدى ارتباطه باحتياجات المتدرب وسوق العمل، موضحًا أن «أكاديمية البديل» تركز على مجالات السلامة والصحة المهنية والتدريب التطبيقي، مع مواصلة تطوير المحتوى والمنصة لدعم المهنيين والباحثين عن تطوير مساراتهم في مجال HSE.

