أطلقت شركة مدينة مصر «MASR.CA» منصة «عمار» (AMAR) لتفعيل الفرص العمرانية، في إطار توجه الشركة لتطوير نماذج جديدة للنمو والتوسع في السوق العقاري المصري، وجاء أول تطبيق للمنصة من خلال تعاون استراتيجي مع شركة ريدي للتطوير العقاري في مشروع بالساحل الشمالي.
ويمثل التعاون أول حضور لمدينة مصر في الساحل الشمالي من خلال علامتها «عمار من مدينة مصر» (AMAR by Madinet Masr)، في خطوة تستهدف توسيع نطاق الفرص العقارية التي يمكن للشركة المشاركة فيها من خلال الشراكات وتكامل القدرات.
ما هي منصة «عمار» التابعة لمدينة مصر؟
تستهدف منصة «عمار» تطوير نموذج أكثر مرونة لتفعيل الفرص العمرانية، من خلال هيكلة كل فرصة عقارية وفق الاستخدام الأمثل للأرض ورأس المال والشركاء والقدرات والنماذج التشغيلية.
وتعتمد المنصة على الاستفادة من قدرات مدينة مصر وشركاتها التابعة، إلى جانب التعاون مع منظومة أوسع من الشركات العاملة في السوق العقاري، مع تطبيق إطار موحد للمعايير والحوكمة.
ويتيح هذا النموذج لمدينة مصر المشاركة في نطاق أوسع من الفرص العقارية، والتوسع من خلال الشراكات، وخلق القيمة عبر أدوار متعددة بدلًا من الاعتماد على نموذج تطوير واحد لكل المشروعات.
يمثل التعاون مع شركة ريدي للتطوير العقاري أول تطبيق عملي لمنصة «عمار»، من خلال مشروع يقع عند الكيلو 183 بالساحل الشمالي، على مساحة تقارب 101 فدان.
ويعكس المشروع توجه مدينة مصر لتوسيع حضورها الجغرافي خارج أسواقها الحالية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية والعمرانية في الساحل الشمالي، الذي يشهد نموًا في حجم المشروعات العقارية والسياحية.
وبموجب نموذج التعاون، تتولى ريدي للتطوير العقاري دور المطور العام للمشروع، بما يشمل أعمال التطوير والإدارة، بينما تتولى Doors Real Estate التابعة لمدينة مصر دور الذراع الحصري للمبيعات والتسويق.
في المقابل، توفر «عمار» الإطار الشامل للمعايير والحوكمة وآليات التنسيق بين مختلف أطراف المشروع.
وتتولى Doors Real Estate، التابعة لشركة مدينة مصر وإحدى منصات الخدمات العقارية المتكاملة، مسؤولية المبيعات والتسويق للمشروع، بما يشمل استراتيجية طرحه في السوق والتموضع التجاري وخطة الإطلاق والتسويق.
ويعكس توزيع الأدوار بين الشركات المشاركة في المشروع نموذج «عمار» القائم على تكامل القدرات، بحيث يتولى كل طرف الدور الذي يتناسب مع خبراته وإمكاناته.
وقال المهندس عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر، إن دخول الساحل الشمالي يمثل خطوة مهمة للشركة، سواء من حيث التواجد في وجهة استراتيجية جديدة أو من خلال تطبيق نموذج جديد للمشاركة في الفرص العقارية.
وأوضح أن مدينة مصر أطلقت «عمار» استجابة لسوق يتسم بالديناميكية المتزايدة، مؤكدًا أن النموذج الأمثل لا يكون دائمًا من خلال تولي شركة واحدة جميع أدوار المشروع.
وأضاف أن «عمار» تتيح اختيار الشركاء والقدرات ونموذج التشغيل الأنسب لكل فرصة، مع الحفاظ على إطار واضح للمعايير والحوكمة.
وأكد أن التعاون الحالي يجمع بين قدرات ريدي للتطوير العقاري في التطوير، وخبرات Doors Real Estate في المبيعات والتسويق، بينما تعمل «عمار» على تنظيم وتنسيق مختلف أطراف التعاون ضمن نموذج واحد.
وأشار إلى أن هذا النموذج يمنح مدينة مصر نهجًا أكثر مرونة وقابلية للتوسع في اقتناص الفرص وتوسيع حضورها وخلق القيمة عبر مجالات متعددة من السوق العقاري.
وقال المهندس كريم الريدي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ريدي للتطوير العقاري، إن التعاون مع مدينة مصر من خلال «عمار» يعكس رؤية ريدي بصفتها المطور العام للمشروع.
وأوضح أن الجمع بين خبرات ريدي في التطوير، والموقع الاستراتيجي للمشروع بالساحل الشمالي، وخبرات مدينة مصر، يمثل قاعدة قوية لتقديم وجهة متميزة.
وأضاف أن النموذج يجمع قدرات متكاملة بهدف تقديم قيمة مضافة للسوق وتحقيق قيمة مستدامة للعملاء على المدى الطويل.
وتتيح منصة «عمار» لمدينة مصر المشاركة في الفرص العمرانية من خلال مجموعة من النماذج، وفقًا لطبيعة كل فرصة واحتياجاتها، وتشمل التسويق التجاري، والاستثمار، والتشغيل، وتقديم الخدمات، وترخيص العلامة التجارية، وهيكلة الشراكات، وغيرها من نماذج التعاون.
ويأتي إطلاق المنصة ضمن استراتيجية مدينة مصر لتنويع حضورها الجغرافي وتبني نماذج جديدة للنمو، إلى جانب اقتناص فرص جديدة من خلال الشراكات الاستراتيجية في السوق العقاري المصري.
وبذلك لا يمثل مشروع الساحل الشمالي مجرد توسع جغرافي لمدينة مصر، وإنما يمثل أول تطبيق لنموذج «عمار» الذي يستهدف توسيع نطاق الفرص المتاحة أمام الشركة وتعزيز قدرتها على النمو من خلال الشراكات وتكامل الخبرات.
ومن المقرر الإعلان خلال الفترة المقبلة عن المزيد من تفاصيل المشروع، بما يشمل المخطط العام ومكونات المشروع وخطط الطرح والإطلاق.

