وتأتي الجولة في إطار حرص الدولة المصرية على تعريف البعثات الدبلوماسية الأفريقية بما تشهده العاصمة الجديدة من تطور عمراني ومؤسسي متكامل، وما توفره من بنية تحتية حديثة ومرافق وخدمات متطورة.
وشملت الجولة متابعة الترتيبات الخاصة بانتقال مقار السفارات والبعثات الأجنبية إلى الحي الدبلوماسي، إلى جانب تفقد الوضع الراهن في الحي الحكومي وعدد من أبرز المنشآت والوحدات السكنية والمرافق بالعاصمة الجديدة.
كما تضمنت الجولة زيارة مقر الأمم المتحدة، ومدرسة وايكوم آبي بالحي الدبلوماسي، بالإضافة إلى مقر البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، في إطار التعريف بالإمكانات التي توفرها العاصمة الجديدة للمؤسسات والبعثات الدولية.
بدر عبد العاطي: توفير جميع التسهيلات لانتقال البعثات الأجنبية
وأكد الدكتور بدر عبد العاطي، خلال الجولة، حرص الدولة المصرية على توفير جميع التسهيلات والمتطلبات اللازمة لعمل البعثات الدبلوماسية الأجنبية بالعاصمة الجديدة، مشددًا على أن انتقال البعثات الأجنبية للعمل بالعاصمة الجديدة يمثل أولوية قصوى.
وأشار وزير الخارجية إلى أن الحي الدبلوماسي بالعاصمة الجديدة تم تصميمه وتجهيزه وفق أحدث المعايير، بما يوفر بيئة عمل متكاملة وحديثة للسفارات والمنظمات الدولية، ويعكس ما تشهده مصر من طفرة تنموية وعمرانية واسعة.
وأوضح أنه تم طرح مختلف الخيارات أمام البعثات الأجنبية، سواء من خلال شراء أو تأجير مقار جديدة، وذلك في إطار مبدأ المعاملة بالمثل.
خالد عباس يستعرض إمكانات الحي الدبلوماسي بالعاصمة الجديدة
من جانبه، استعرض المهندس خالد عباس التيسيرات والترتيبات الجارية لدعم انتقال البعثات الأجنبية إلى العاصمة الجديدة، مشيرًا إلى ما يتمتع به الحي الدبلوماسي من إمكانات وخدمات وتجهيزات حديثة، إلى جانب بنية تكنولوجية متطورة.
وأكد خالد عباس مواصلة العمل والتنسيق الوثيق مع وزارة الخارجية لاستكمال مختلف المتطلبات وتعزيز جاهزية الحي الدبلوماسي لاستقبال مقار السفارات والمنظمات الدولية، بما يسهم في توفير أفضل الظروف لعملها.
وكان الدكتور بدر عبد العاطي قد التقى بالمهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، قبل بدء الجولة، حيث ناقشا الترتيبات والتيسيرات الجارية لدعم انتقال البعثات الأجنبية إلى العاصمة الجديدة، ومتابعة التجهيزات والمتطلبات اللازمة لعمل السفارات والمنظمات الدولية.

