آخر الأخبار

إيجيبت أويل آند جاز وقمة صوت مصر تطلقان مبادرة «سردية كفاءة الطاقة»

إيجيبت أويل آند جاز وقمة صوت مصر تطلقان مبادرة «سردية كفاءة الطاقة»

وقّعت «إيجيبت أويل آند جاز» و«قمة صوت مصر» مذكرة تفاهم لإطلاق مبادرة «سردية كفاءة الطاقة»، في شراكة متعددة السنوات تستهدف ترسيخ كفاءة الطاقة كأولوية وطنية تشمل مختلف القطاعات الاقتصادية، وتعزيز الوعي بأهمية الاستخدام الأمثل للموارد باعتباره عنصرًا داعمًا للنمو الاقتصادي والقدرة التنافسية.

وجرت مراسم التوقيع يوم 13 أكتوبر 2026، في منتجع سوما باي بمدينة الغردقة، على هامش النسخة العاشرة من «قمة صوت مصر»، ووقّع المذكرة المهندس محمد فؤاد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «إيجيبت أويل آند جاز»، والأستاذة لمياء كامل، مؤسسة شركة «سي سي بلس»، والأستاذة هانيا موسى، الشريكة المؤسسة والمديرة الشريكة في «ذا جلوبال ناراتيف»، وهما الجهتان المنظمتان للقمة.

وشهد مراسم التوقيع المهندس توفيق دياب، نائب رئيس الجمعية المصرية للغاز والطاقة، دعمًا للمبادرة وتأكيدًا على أهمية مشاركة شركات قطاع الطاقة في جهود تعزيز كفاءة الاستهلاك.

وتستهدف المبادرة نقل مفهوم كفاءة الطاقة من نطاق الممارسات الفنية المتخصصة إلى قضية وطنية أوسع، من خلال بناء خطاب إيجابي يربط ترشيد الاستهلاك بالحداثة والابتكار والتنافسية، مع التركيز على تحقيق نتائج عملية قابلة للقياس والإعلان عنها بصورة دورية.

وتنطلق المبادرة من مبدأ أن الطاقة الأقل تكلفة هي الطاقة التي لا نستهلكها، وتسعى إلى استكمال الجهود والبرامج الوطنية القائمة عبر تشجيع القطاع الخاص على تبنّي ممارسات أكثر كفاءة، وإبراز أثرها الاقتصادي والصناعي والمجتمعي.

ومن المقرر أن تشمل المبادرة قطاعات متعددة، من بينها السياحة والضيافة والاستثمار والتمويل والصناعة والعلامات التجارية الاستهلاكية والرياضة والثقافة والإعلام والاتصال والحكومة، بما يتيح مشاركة مختلف الأطراف في صياغة رسائل المبادرة وتوسيع نطاق وصولها إلى الجمهور.

ووفقًا للمذكرة، ستشكّل «قمة صوت مصر» المنصة السنوية الرئيسية للمبادرة، بينما تتولى منصات «إيجيبت أويل آند جاز» مواصلة نشر رسائلها على مدار العام.

وعقب توقيع مذكرة التفاهم، يعتزم الشريكان تأسيس «لجنة كفاءة الطاقة» للإشراف على المبادرة، وتحديد أولويات العمل سنويًا، ومتابعة النتائج والإعلان عن التقدم المحرز خلال دورات القمة المقبلة.

كما سيعمل الشريكان على السعي للحصول على رعاية وزارة البترول والثروة المعدنية، بهدف تعزيز التنسيق مع البرامج الوطنية المعنية بكفاءة الطاقة ودعم تكامل المبادرة مع جهود الدولة في هذا المجال.

وتتضمن المبادرة مجموعة من المسارات، أبرزها تشجيع الشركات في مختلف القطاعات على تقديم تعهدات مؤسسية لتحسين كفاءة استخدام الطاقة وفق مؤشرات قابلة للقياس، مع الإعلان عن النتائج سنويًا.

كما تشمل تنظيم تحدٍ إبداعي وطني تتنافس من خلاله وكالات الاتصال في مصر على تطوير حملة وطنية للتوعية بكفاءة الطاقة، وإطلاق جائزة سنوية لتكريم أفضل الحملات والمبادرات الاتصالية في هذا المجال، بمشاركة الشركات والوكالات والجهات العامة.

وتتضمن الخطة أيضًا الاستعانة بشخصيات مؤثرة من مجالي الرياضة والثقافة، وبناء شراكات تتيح الوصول إلى جماهير خارج قطاع الطاقة، إلى جانب إصدار تقرير سنوي بالتزامن مع كل نسخة من القمة، يرصد التعهدات واتجاهات الرأي العام والتقدم المحقق في مجال كفاءة الطاقة.

وقال المهندس محمد فؤاد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «إيجيبت أويل آند جاز»، إن قطاع الطاقة يمثل أحد أهم القطاعات الصناعية في مصر، لكنه يحتاج إلى تعزيز قدرته على إيصال رسالته إلى المجتمع، مؤكدًا أن كفاءة الطاقة تمثل أولوية اقتصادية، لأن كل وحدة يتم توفيرها تدعم الاقتصاد المصري وتعزز مكانة البلاد مركزًا إقليميًا للطاقة.

وأضاف أن الشراكة تستهدف وضع قضية كفاءة الطاقة في صدارة الاهتمام، بحيث تمتد رسائلها إلى مختلف القطاعات الصناعية والمجتمع ككل.

من جانبها، قالت الأستاذة لمياء كامل، مؤسسة «سي سي بلس»، إن قمة صوت مصر ركزت على إيصال صورة مصر إلى العالم، موضحة أن المبادرة الجديدة توظف خبرات الاتصال في خدمة أولوية وطنية تتجاوز الجانب الفني، وترتبط بتطلعات الدولة نحو الحداثة وتعزيز القدرة التنافسية.

وأكدت أن القطاعات المشاركة في القمة سيكون لها دور في صياغة الرسائل الخاصة بالمبادرة وتوسيع نطاق انتشارها.

بدورها، قالت الأستاذة هانيا موسى، الشريكة المؤسسة والمديرة الشريكة في «ذا جلوبال ناراتيف»، إن نجاح القمة على مدار عشر نسخ أظهر أهمية توحيد جهود صناع المحتوى والاتصال حول القضايا الوطنية، مشيرة إلى أن «سردية كفاءة الطاقة» تستهدف توسيع نطاق هذه الجهود لتتجاوز منصة القمة وتمتد إلى المنطقة والعالم.

وقال المهندس توفيق دياب، نائب رئيس الجمعية المصرية للغاز والطاقة، إن صناعة الغاز والطاقة تدعم المبادرة، موضحًا أن الاستثمار في رفع وعي المجتمع بكفاءة استخدام الطاقة لا يقل أهمية عن الاستثمار في استكشاف الموارد وإنتاجها.

وأضاف أن تحسين كفاءة الاستهلاك يتيح الاستفادة بصورة أفضل من الموارد المتاحة، بما يدعم الصناعة والصادرات والمجتمع، مشيرًا إلى أن الجمعية ستعمل على إشراك شركات القطاع في المبادرة من خلال التزامات واضحة وقابلة للقياس.

ومن المنتظر أن يعلن الشركاء خلال الفترة المقبلة عن أولى برامج المبادرة والجهات المشاركة فيها، بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات الوطنية المعنية.

THE LEADERS
THE LEADERS